السيد محمد سعيد الحكيم
185
في رحاب العقيدة
16 - حديث ابن عباس قال : قدم يهودي على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقال له نعثل ، فقال : يا محمد إني أسألك عن أشياء . . . ، وبعد أن أجابه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال له : صدقت يا محمد ، فأخبرني عن وصيك من هو ؟ فما من نبي إلا وله وصي . وإن نبينا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون . فقال : نعم . إن وصيي والخليفة من بعدي علي بن أبي طالب ، وبعده سبطاي الحسن والحسين ، تتلوه تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار . فسأله عن أسمائهم فذكرهم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واحداً بعد واحد ، ثم قال : فهذه اثنا عشر إماماً ، على عدد نقباء بني إسرائيل . . . ثم ذكر إسلام اليهودي وتتمة حديثه مع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) « 1 » . 17 - حديث ابن عباس الآخر المتضمن دخوله على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والحسن ( عليه السلام ) على عاتقه ، والحسين ( عليه السلام ) على فخذه ، يلثمهما ويقبلهما ، وإخبار النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) له بما يلقاه الحسين ( عليه السلام ) ، وبثواب زيارته ، وفيه : وإن الإجابة تحت قبته ، والشفاء في تربته ، والأئمة من ولده . قلت : يا رسول الله ، فكم الأئمة بعدك ؟ قال : بعدد حواري عيسى ، وأسباط موسى ونقباء بني إسرائيل . قلت : يا رسول الله ، فكم كانوا ؟ قال : كانوا اثني عشر . والأئمة بعدي اثنا عشر . أولهم علي بن أبي طالب وبعده سبطاي . . . ثم ذكر بقية الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) بأسمائهم « 2 » . 18 - حديثه الثالث ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في ولادة الإمام الحسين ( عليه السلام ) واستشفاع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لبعض الملائكة به ( عليه السلام ) وإخبار النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الصديقة فاطمة ( عليها السلام ) بمقتله وبكائها لذلك . وفيه : وقالت يا ليتني لم ألده . قاتل الحسين في النار . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
--> ( 1 ) بحار الأنوار 36 : 285 - 283 ، واللفظ له . كفاية الأثر : . 14 - 12 ( 2 ) بحار الأنوار 36 : 286 - 285 ، واللفظ له . كفاية الأثر : . 18 - 17